إدمان النيكوتين و تأثيرة علي الجسم

إدمان النيكوتين و تأثيرات على الجسم وكذلك آثار تؤدي إلى تغير الحالة المزاجية وينتج عنها الشعور بالمتعة لفترة مؤقتة. وتدفعك هذه التأثيرات إلى تعاطي التبغ باستمرار وتؤدي بالتالي إلى الاعتماد عليه. وفي الوقت نفسه، فإن
التوقف عن تعاطي التبغ يسبب أعراض الانسحاب، ومن بينها الهياج والقلق

في حين أن إدمان النيكوتين الموجود في التبغ يؤدي إلى إدمانه، فإن التأثيرات السامة للتبغ تنجم عن مواد أخرى توجد فيه. وتزداد معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان لدى المدخنين أكثر من غير المدخنين.

وبغض النظر عن المدة التي داومت فيها على التدخين، فإن الإقلاع عن التدخين سيجعل صحتك أفضل. ويتوفر الكثير من العلاجات الفعالة لإدمان النيكوتين والتي تساعد في السيطرة على Boldenone Undecylenate Cyclesالانسحاب والإقلاع عن التدخين نهائيًا. اطلب
المساعدة من الطبيب بالاتصال علي رقم
01096890163

أعراض إدمان النيكوتين


لا يمكنك الإقلاع عن التدخين. حاولت الإقلاع عنه مرة واحدة أو أكثر بشكل جدي، ولكن محاولاتك باءت بالفشل.

تواجه أعراض الانسحاب عند محاولة الإقلاع. تسببت محاولتك للإقلاع عن التدخين في حدوث أعراض جسدية ومزاجية لك، مثل الرغبات الملحة، أو القلق، أو الهياج، أو التململ، أو صعوبة التركيز، أو الاكتئاب، أو الإحباط، أو الغضب، أو زيادة الجوع، أو الأرق، أو الإمساك، أو الإسهال.

تواصل التدخين بالرغم من وجود إدمان النيكوتين مشكلات صحية لديك. لم تستطع الإقلاع عن التدخين، على الرغم من أنك أصبت بمشكلات صحية في رئتيك أو قلبك.

تتخلى عن الأنشطة الاجتماعية أو الترفيهية من أجل التدخين. قد تتوقف عن الذهاب إلى المطاعم التي لا تضم أماكن خاصة للتدخين أو عن التواصل مع بعض أفراد العائلة أو الأصدقاء لأنك لا تستطيع التدخين في هذه الأماكن أو المواقف.

كما أن للنيكوتين تأثيرات على الجسم وكذلك آثار تؤدي إلى تغير الحالة المزاجية وينتج عنها الشعور بالمتعة لفترة مؤقتة. وتدفعك هذه التأثيرات إلى تعاطي التبغ باستمرار وتؤدي بالتالي إلى إدمان النيكوتين الاعتماد عليه. وفي الوقت نفسه، فإن التوقف عن تعاطي التبغ يسبب أعراض الانسحاب، ومن بينها الهياج والقلق.

في حين أن النيكوتين الموجود في التبغ يؤدي إلى إدمانه، فإن التأثيرات السامة للتبغ تنجم عن مواد أخرى توجد فيه. وتزداد معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان لدى المدخنين أكثر من غير المدخنين.

وبغض النظر عن المدة التي داومت فيها على التدخين، فإن الإقلاع عن التدخين سيجعل صحتك أفضل. ويتوفر الكثير من العلاجات الفعالة لإدمان النيكوتين والتي تساعد في السيطرة على الانسحاب والإقلاع عن التدخين نهائيًا. اطلب
المساعدة من الطبيب.

إذا حاولت الإقلاع عن التدخين ولكنك لم تستطع الإقلاع عنه نهائيًا، فلست وحدك في ذلك. يبذل معظم المدخنين العديد من المحاولات للإقلاع عن التدخين قبل الوصول إلى الامتناع عنه بشكل ثابت وطويل الأمد.

من المرجح أن تقلع نهائيًا عن التدخين إذا اتبعت خطة علاج تعالج الجوانب البدنية والسلوكية لإدمان النيكوتين. سيعزز استخدام الأدوية والعمل مع استشاري مدرب خصيصًا لمساعدة الأشخاص في الإقلاع عن التدخين (أخصائي علاج إدمان النيكوتين ) فرص نجاحك إلى حد كبير.

اطلب من الطبيب أو الاستشاري أو المعالج مساعدتك في وضع خطة علاج تناسبك أو إرشادك إلى مكان للحصول على مساعدة للإقلاع عن التدخين.

النيكوتين هو المادة الكيميائية الموجودة في التبغ والتي تدفعك إلى التدخين. يُعد النيكوتين مادة مسببة للإدمان عند استنشاقها في أثناء تدخين التبغ ودخولها إلى الرئتين، وتعمل الرئتان على إطلاق النيكوتين بسرعة عبر الدم ليصل إلى المخ خلال ثوانٍ من الاستنشاق. داخل المخ، يساعد النيكوتين على إطلاق مواد كيميائية تسمى الناقلات العصبية، والتي تعمل على تنظيم السلوك والحالة المزاجية.

يُفرز الدوبامين، وهو أحد تلك النواقل العصبية، داخل “مركز المكافأة” في المخ، مسببًا تحسين الحالة المزاجية والشعور بالسعادة. تلك التأثيرات الناتجة عن مادة النيكوتين هي السبب الذي يؤدي إلى إدمان تدخين التبغ.

يتضمن علاج إدمان النيكوتين عددًا من العوامل السلوكية (النظام، والعادات، والمشاعر) بالإضافة إلى العوامل الجسدية. هذه السلوكيات المرتبطة بالتدخين لها آثار تحفيزية — المواقف أو المشاعر التي تؤدي إلى اشتهاء التبغ، حتى إن كنت قد توقفت عن التدخين لبعض الوقت.

تتضمن السلوكيات والإشارات المرتبطة بالتدخين:

  • بعض الأوقات المحددة في أثناء اليوم، مثل أول شيء تفعله في الصباح مع تناول قهوتك، أو خلال فترات الراحة في العمل.
  • بعد الوجبات
  • شرب الكحوليات
  • أماكن معينة أو أصدقاء محددين
  • التحدث في الهاتف
  • المواقف المسببة للضغوط أو الإحباط
  • رؤية السجائر المشتعلة أو شم رائحتها
  • قيادة سيارتك

للتغلب على إدمانك للتبغ، ينبغي لك الانتباه إلى الأمور التي تحفز لديك الرغبة في التدخين، والعمل على تنفيذ خطة تمكنك من التعامل مع السلوكيات والعادات المرتبطة لديك إدمان النيكوتين.

عوامل الخطر

يصبح أي شخص مدخن أو مستخدم للتبغ بأي صورة عرضة للإدمان. ثمة عوامل تحدد ما إذا كان الشخص سيستخدم التبغ أم لا، ومن بينها ما يلي:

  • العوامل الوراثية. قد تكون احتمالية بدئك التدخين ومواصلتك له صفة موروثة إلى حد ما — قد تؤثر العوامل الوراثية في كيفية استجابة المستقبلات الموجودة على سطح الخلايا العصبية في الدماغ إلى الجرعات العالية من النيكوتين الموجود في السجائر.
  • تأثير البيت والأقران. يعد الأطفال الناشئون بين والدين مدخنين أكثر عرضة للتدخين. ويعد الأطفال ذوو الأصدقاء المدخنين أكثر عرضة أيضًا لأن يدخنوا. وتشير الدلائل إلى أن التدخين الذي يعرض في الأفلام وعلى الإنترنت يشجع النشء على التدخين.
  • العمر. يبدأ معظم المدخنين هذه العادة في أثناء الطفولة أو سنوات المراهقة. وكلما بدأ الشخص التدخين صغيرًا، زادت فرصة أن يصبح مدخنًا شرهًا كشخص بالغ.
  • الاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى. تظهر دراسات عدة ارتباطًا بين الاكتئاب والتدخين. إذا يعد مرضى الاكتئاب، والفصام، واضطراب كرب ما بعد الرضح (PTSD)، وغيرها من صور الأمراض النفسية والعقلية، أكثر عرضة لأن يصبحوا مدخنين.
  • تعاطي المخدرات. يعد الأشخاص مسيئو استخدام الكحول ومتعاطو المخدرات أكثر عرضة لأن يصبحوا مدخنين.

مضاعفات إدمان النيكوتين

يحتوي دخان التبغ على أكثر من 60 مادة معروفة بأنها مسببة للسرطان والآلاف من المواد الأخرى الضارة. حتى السجائر “الطبيعية بالكامل” أو العشبية تحتوي على مواد كيميائية ضارة للصحة.

يضر التدخين معظم أعضاء الجسم ويضعف جهاز مناعة الجسم. سوف يموت حوالي نصف المدخنين المنتظمين بمرض ناجم عن التبغ.

تتساوى الآن المدخنات مع المدخنين في خطر الوفاة بسبب سرطان الرئة وداء الانسداد الرئوي المزمن والمرض القلبي الوعائي الناجمين عن تعاطي التبغ.

الآثار الصحية السلبية تشمل:

  • سرطان الرئة وأمراض الرئة الأخرى. تشكل أسباب التدخين حوالي 9 من أصل 10 حالات من الإصابة بسرطان الرئة. بالإضافة إلى ذلك، يسبب التدخين أمراضًا رئوية أخرى، مثل انتفاخ الرئة والالتهاب الشعبي المزمن. كما يتسبب التدخين في زيادة الربو سوءًا.
  • أنواع السرطان الأخرى. يعد التدخين سببًا رئيسيًا لسرطانات المريء والحنجرة والحلق (البلعوم) والفم ويرتبط بسرطانات المثانة والبنكرياس والكلى وعنق الرحم وبعض أنواع سرطانات الدم. وعمومًا يسبب التدخين 30 بالمئة من جميع وفيات السرطان.
  • مشاكل القلب والنظام الدوري. يزيد التدخين من خطر الوفاة بمرض القلب والأوعية الدموية (القلبي وعائي)، ويشمل ذلك النوبة القلبية والجلطة. حتى تدخين سيجارة واحدة إلى أربع سجائر يوميًا يزيد من خطر مرض القلب. في حالة الإصابة بمرض القلب أو الأوعية الدموية، مثل الفشل القلبي، فإن التدخين يزيد من سوء الحالة. وبالرغم من ذلك، يخفض التوقف عن التدخين خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 50 بالمئة في السنة الأولى.
  • داء السكري. يزيد التدخين من مقاومة الأنسولين، والذي قد يمهد الطريق للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. في حالة الإصابة بمرض السكري، فقد يسرّع التدخين من تطور المضاعفات، مثل مرض الكلى ومشاكل العين.
  • مشكلات العيون. يمكن أن يزيد التدخين من خطر الإصابة بمشاكل خطيرة للعين مثل المياه البيضاء وفقدان الرؤية بسبب التنكس البقعي.
  • العقم والضعف الجنسي. يزيد التدخين من خطر انخفاض خصوبة النساء وخطر الضعف الجنسي للرجال.
  • مضاعفات الحمل والرضع. تواجه الأمهات اللاتي يدخن خلال الحمل خطرًا مرتفعًا للإجهاض والولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود ومتلازمة الموت الفجائي للرضع (SIDS) لحديثي الولادة.
  • البرد والزكام والأمراض الأخرى. المدخنون أكثر عرضة للإصابات التنفسية، مثل البرد والزكام والالتهاب الشعبي.
  • ضعف الحواس. يضعف التدخين حواس التذوق والشم، ومن ثم لا يكون الطعام مثيرًا للشهية.
  • مرض الأسنان واللثة. يرتبط التدخين بزيادة خطر لـ إدمان النيكوتين الإصابة بالتهاب اللثة وعدوى اللثة الخطيرة التي قد تدمر نظام دعم الأسنان (التهاب في دواعم الأسنان).
  • المظهر البدني. يمكن أن تغير المواد الكيميائية الموجودة في التبغ من بنية الجلد، وتتسبب في الشيخوخة المبكرة والتجاعيد. كما يتسبب التدخين في اصفرار الأسنان والأصابع والأظافر.
  • مخاطر على الأسرة. أزواج المدخنين وشركاؤهم يواجهون خطرًا مرتفعًا للإصابة بسرطان الرئة ومرض القلب بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يعيشون مع مدخن. إذا كان الوالد مدخنًا، فسيكون الأطفال أكثر عرضة لمتلازمة الموت الفجائي للرضع وتفاقم الإصابة بالربو وعدوى الأذن والبرد.

Leave a reply